الجمعة، 27 يناير 2012

بينهم ديواني وعون أمن : انطلاق محاكمة المتهمين باختطاف الطفلين ليندة وآدم

باشرت أول أمس الدائرة الجنائية الخامسة بالمحكمة الإبتدائية بتونس محاكمة المتهمين بمساعدة إمرأة ألمانية على اختطاف طفليها من أب تونسي، وأحضر للجلسة 10 متهمين بينهم ديواني وعون أمن ومواطن ليبي الجنسية في حين أحيل آخرون بحالة فرار لمحاكمتهم من أجل تهمة الإنخراط في وفاق والعمل على تهريب وتسهيل مغادرة أشخاص خارج الحدود.
وتفيد وقائع القضية أن مواطنا تونسيا تزوج فتاة ألمانية وأنجب منها طفلين هما ليندة وآدم وذات مرة إكتشف أن أصهاره يصطحبون طفليه الى الكنيسة لتلقينهما الديانة المسيحية فلم يستسغ الأمر فتحدث مع زوجته عن المسألة ولكنها تجاهلته وهو ما تسبب في توتر العلاقة الزوجية.
وليتخلص من هذه المشكلة نهائيا فكر في الهروب صحبة طفليه الى تونس فتمكن من ذلك وحين تفطنت الزوجة خططت بدورها لاسترجاع طفليها وتهريبهما إلى ألمانيا لذلك قدمت إلى تونس وتظاهرت بموافقتها لزوجها على قراره البقاء بتونس ثم تحينت الفرصة ونفذت مخططها بتواطؤ مع بعض الأشخاص وهم المتهمون في القضية، إذ تمكنت من نقل طفليها من تونس إلى صفاقس فبنقردان فالذهيبة ثم ليبيا وأخيرا ألمانيا.
صباح الشابي
المصدر : الصباح

توقيع أربع اتفاقيات تعاون بين تونس وتركيا بينها قرض بقيمة نصف مليار دولار

وقعت تونس وتركيا الاثنين 23 جانفي 2012 أربع اتفاقيات تعاون بينها اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار مخصص لإنعاش الاقتصاد التونسي الذي تراجعت بعض قطاعاته الهامة في 2011.
ووقعت اتفاقية القرض الذي يجري سداده على فترة عشر سنوات وبفائدة ضعيفة، في اليوم الأول من زيارة وزير الاقتصاد التركي ظافر كاغلايان لتونس، بحسب ما افادت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الحكومية.
وتباحث الوزير التركي مع رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي.
كما وقع البلدان مذكرات تفاهم بشان إقامة منطقة تبادل حر وتبادل المنتجات الزراعية. ويتيح هذا الاتفاق الأخير لتونس رفع حصتها من صادرات التمور المعفاة من الأداء الجمركي الى تركيا لتبلغ خمسة آلاف طن سنويا.
كما ستتولى تركيا تدريب شبان تونسيين في مجال التجارة الخارجية والسياحة.
وتأتي زيارة وزير الاقتصاد التركي بعد زيارة قام بها وزير الخارجية التونسي رفيق بن عبد السلام لانقره في جانفي الحالي.
وافتتح الوزير التركي الذي قدم الى تونس مع وفد من مائة رجل أعمال تركي، منتدى الاستثمار والتجارة الذي ينظم ببادرة من كنفدرالية المؤسسات المواطنة في تونس (كونيكت) ومنظمة أصحاب الأعمال التونسيين.
وقال الوزير التركي ان « تركيا مصممة على دعم تونس ومواكبة تقدمها من خلال إقامة مشاريع » اقتصادية مشيرا الى ان مستوى التبادل بين البلدين لا يزال ضعيفا جدا.
وتبلغ قيمة التجارة البينية بين البلدين 1,1 مليار دولار بحجم اجمالي للتبادل بقيمة 45 مليار دولار لتونس و375 مليار دولار لتركيا.
وأضاف الوزير التركي « حان الوقت لوضع أسس تعاون فعال يتيح لتونس الاستفادة بشكل أفضل من المبادلات مع تركيا » مؤكدا « الثقة » في قدرة الاقتصاد التونسي على تجاوز هذه الفترة الصعبة.
المصدر: وكالة فرانس براس

بروز ظاهرة الزواج العرفي في الجامعات التونسية

تشهد الجامعات في تونس وبعض أحياء العاصمة ظاهرة جديدة على المجتمع العلماني تقليديا وهي ظاهرة الزواج العرفي. ولئن يصعب حصر عدد هذه الحالات إلا أن ذلك لا يمنع هذه الظاهرة من التنامي والخروج من تخوم العاصمة نحو مدن أخرى.
طالت الثورة التونسية جوانب عديدة في المجتمع التونسي، فأدخلت عليه الكثير من التغييرات، حتى بات بالإمكان اليوم أن نشاهد تجمعات وحلقات نقاش ينظمها الشيوعيون واليساريون على بعد أمتار من وزارة الداخلية، ينتقدون فيها رئيس البلاد ويكيلون له الشتائم. بعد أن سقط حاجز الخوف أو كاد. وأصبح بالإمكان أيضا رؤية سلفيين بذقونهم الطويلة ونسائهم يتجولن بالنقاب في شوارع العاصمة وأزقتها بعد أن كان مجرد ارتداء الحجاب سبب للاعتقال والتحقيق لساعات طويلة في مراكز الشرطة والأمن.

ومن المظاهر الاجتماعية الجديدة في تونس خاصة في بعض جامعاتها، ما اصطلح على تسميته بالزواج العرفي، الذي يتمثل في عقد زواج غير موثق رسميا بين رجل وامرأة. بحضور شهود دون أن يترتب على هذا الزواج نفقة شرعية أو حق للمرأة على زوجها.

وظهرت أولى حالات الزواج العرفي في بعض الأحياء الشعبية التونسية كحي التضامن وحي الانطلاقة والملاسين قبل أن تنتقل هذه الظاهرة إلى الجامعات والكليات التونسية.

المطالبة بمراجعة « مجلة الأحوال الشخصية« 

قصدنا جامعة منوبة التي تشهد أكثر من باقي الجامعات التونسية تغلغلا للتيار السلفي وللأفكار الإسلامية، حيث تمكنا من الاتصال ببعض الطالبات اللواتي قبلن الحديث عن هذه التجربة الجديدة على المجتمع التونسي وعلى الوسط الطلابي

سامية وهي طالبة في 25 من العمر تدرس اللغة الفرنسية في كلية منوبة لا تخفي فخرها واعتزازها باختيارها هذا النوع من الارتباط. وتقول إن الزواج العرفي كان بالنسبة إليها الحل الأمثل الذي يمكنّها من إقامة علاقة مع صديقها الذي تربطها به علاقة حب قوية منذ عدة سنوات. وتعترف سامية المحجبة والمواظبة على القيام بواجباتها الدينية بأن علاقة الحب التي جمعتها بصديقها- الذي أصبح منذ أسابيع قليلة زوجها- كانت مهددة، ذلك أن تربية سامية الدينية والاجتماعية كانت تمنعها من الاستجابة للرغبات جنسية. وتضيف بأن الاحتياجات الجسدية التي كانت تشعر بها برفقة صديقها كانت من القوة بحيث أنها تسببت لها في قلق نفسي وحنق وتمزق بين رغبة في تلبية هذه الاحتياجات والرضوخ لمبادئ وقيم تربت عليها. ونظرا لصعوبة ظروفهما المادية حيث أنهما طلبة، فقد اختارا بناء على نصيحة بعض « الإخوة » الزواج عرفيا. وتقول إن هذا النوع من الزواج الذي ظهر وانتشر في كلية منوبة منذ بضعة أشهر استهواهما، خاصة أنه يكفل لهما إقامة علاقة غير محرمة اجتماعيا ودون تكاليف تذكر وفي إطار شرعي تماما.

وتقول سامية إن ثورة 14 يناير ساهمت بدرجة كبيرة في مساعدتها على اتخاذ هذا القرار حيث أن الحديث اليوم عن الأمور الشرعية والفقهية والدينية لم يعد من المحظورات، حتى أنها وقبل اتخاذ هذه الخطوة استشارت بعضا من « الإخوة » والأخوات في جامعة منوبة دون حرج ولا تكلف. ووجدت النصح والإرشاد والتشجيع، وتضيف بأن ارتفاع عدد حالات الزواج العرفي في جامعتها طمأنها حيث لا تعتبر سامية نفسها اليوم حالة فريدة. كما أن الأجواء العامة التي أصبحت تونس تعيشها بعد فوز النهضة في الانتخابات الأخيرة وبداية العودة الفعلية للجذور الإسلامية في تونس والمناخ العام من التدين الذي أصبح التونسيون يعيشونه كل هذه العوامل لم تعد تسمح بإقامة علاقات دون حد أدنى من السند الشرعي. ولذلك تتمنى سامية أن يتم تشريع هذا النوع من الزواج الذي يحفظ حقوق المرأة ولا يتعارض مع الدين ولا الأخلاق وتدعو الشباب الذي يمر بنفس ظروفها إلى اختيار هذا النوع من الارتباط
الزواج العرفي حلا لمشاكل اجتماعية يومية

منى 27 عاما، طالبة في كلية سوسة للعلوم الإنسانية، وجدت نفسها مجبرة على التخلي عن صديقها الذي تربطها به علاقة حب منذ 4 سنوات بسبب رفض عائلته الزواج منها لأنها ابنة إحدى المناطق الداخلية في تونس في حين أن صديقها من مدينة صفاقس التي عرف عن أهاليها رغبتهم في الزواج المحلي للمحافظة على هوية وخصوصيات وتقاليد أهلها.

هذا الرفض تسبب في قطع العلاقة التي ربطتهما لسنوات عدة إلا أن بداية شيوع الزواج العرفي في الوسط الجامعي الذي ينتميان إليه أنعش الأمل في نفسي منى وصديقها، فقد وجدا في هذا الزواج حلا للمعضلة، بحيث أنهما يستطيعان الزواج والعيش معا دون ارتكاب معصية الزنا. وتقول منى أن قرارها هذا لم يكن اعتباطيا ولا متسرعا واتخذته عن اقتناع تام وبعد حضورها لبعض الجلسات التوعوية والتعليمية التي نظمتها بعض زميلاتها من المتحجبات مثلها، كما أنها شاهدت على إحدى الفضائيات العربية حالة شبيهة بوضعيتها لفتاة عربية تقاربها سنا، ونصحها الداعية بمثل هذا الزواج الذي لا ترى فيه اليوم حرجا. بل إنه زواج مرشح لأن ينتشر في المجتمع التونسي انتشارا كبيرا. فالحالات المشابهة لحالتها موجودة بكثرة في صفوف الطلبة والشباب. وتعتقد منى أن إضفاء صبغة قانونية على هذا الزواج أصبح ضروريا اليوم. وتتمنى أن تتم مراجعة « مجلة الأحوال الشخصية  » في هذا الصدد حتى لا يتم تحريم ما أحل الله على حد تعبيرها.

الزواج العرفي يكفل احتياجات كل الأطراف

فهمي يعمل في إحدى المؤسسات الخاصة في تونس، تحدث عن زواجه عرفيا من طالبة تدرس في جامعة تونس للحقوق. وقال إنه تعرف بعد ثورة تونس على طالبة متدينة وتتالت لقاءتهما وتكررت إلا أنها كانت دوما تتم في أماكن عامة، حيث لم يكن من الممكن أن يلتقي صديقته في أماكن مغلقة خشية اعتبار ذلك خلوة غير شرعية. ويقول شوقي إن صديقته حدثته عن إمكانية الزواج العرفي الذي يكفل لهما الالتقاء والمعاشرة في إطار شرعي تام. ولم يخف فهمي أنه وجد في هذا الزواج ضالته خاصة أنه لا يكلفه شيئا ولا يتعارض مع إلتزاماته الدينية، ويقول إن هذا الزواج يكفل له ولصديقته الراحة النفسية المطلوبة، ولا يلزمهما بإطالة مدته، ولا التورط في تشعبات قانونية هما في غنى عنها. ولئن انتهت علاقة فهمي مع صديقته الطالبة بسرعة كما بدأت، فإن فهمي لا يمانع في تكرار هذه التجربة مع صديقات جديدات حتى أنه أسر بأنه سيقوم باقتراح ذلك قبل أن ينشأ أية علاقة مستقبلية، ويختم بالقول إن الزواج العرفي هو حل لمشاكل اجتماعية عديدة ولا ينبغي تجاهله.

ظاهرة الزواج العرفي ظاهرة محدودة في المجتمع التونسي وآيلة للزوال

وتقول دلندة لرقش، الباحثة والمؤرخة ومديرة مركز الأبحاث والدراسات والإعلام في تونس، إن هذه الظاهرة الاجتماعية الجديدة ظهرت مع تنامي التيار السلفي والديني في تونس بعد قيام ثورة 14 يناير. ولا ينبغي دراستها بمعزل عن الظروف الاجتماعية الصعبة من فقر وجهل للشباب التونسي اليوم.

وتضيف السيدة لرقش، بأن ظاهرة الزواج العرفي في تونس محدودة وقد تنحصر في بعض الأوساط الاجتماعية والطلابية إلا أنها موجودة فعلا. وقد تأكدت من وجودها خلال بعض الاعتصامات والمظاهرات التي نظمها سلفيون حيث سمعت مرارا عبارة  » أتيت هنا للدفاع عن حُرمتي » وعبارة « حرمة » توحي مباشرة لمثل هذه الممارسات من زواج عرفي وزواج متعة وما إلى ذلك. وتضيف بأن هذه الصيغة من الاقتران توفر إطار نفسي ضيق يشرع للممارسة الجنسية، إلا أن هذه الصيغة غير مقبولة في تونس اجتماعيا وقانونيا حيث تمنعها « مجلة الأحوال الشخصية ». كما ترى فيها الباحثة خضوعا من المرأة التي تمنح نفسها وجسدها للرجل بغرض استغلالها جسديا وتأكيد خنوعها.

وتضيف بأن ظاهرة الزواج العرفي ظاهرة اندثرت تقريبا من المجتمع التونسي منذ أكثر من 70 عاما وعادت مع عودة التيار السلفي وكانت هذه الظاهرة موجودة في القديم في بعض البوادي والأرياف والأماكن المعزولة التي لم يكن فيها مكاتب قضاء وعدول زواج.

وتضيف المؤرخة بأن الوضع السياسي غير المستقر في تونس شجع على ظهور هذه الممارسات في المجتمع التونسي المنفتح بطبعه والمتسامح والعصري والمتطور، وتأكد أن مثل هذه الظواهر الدخيلة مآلها الزوال، خاصة إذا تم تأطير الشباب اليوم الذي يبدو ضحية تجاذبات رجعية وتيارات سياسية متضاربة.
عماد بنسعيّد (نص)
المصدر : فرانس 24

الخميس، 26 يناير 2012

الرائد الرسمي يكشف:عودة إلى حكومة الـ51 من جديد!




فاجأت وثيقة رسمية من آخر نسخة من مجلة الرائد الرسمي عن وجود تسميات لم يقع إعلانها سابقا صلب مؤسستي الحكومة والرئاسة ما يعني أن التشكيلة الحكومية لم تكن في حدود 42 وزيرا وكاتب دولة كما تم تحديده في وقت وسابق.

وأوضحت النسخة من مجلة الرائد الرسمي التي انتشرت على موقع الفايسبوك عن تسمية وزير و8 كتاب دولة جدد ليرتفع بذلك عدد أعضاء الحكومة إلى 51 وهو العدد الأصلي الذي تم تداوله في البداية ووقع التراجع عنه من قبل "الترويكا" إثر ضغط الشارع.

ولكن الرقم 51 عاد من جديد بفضل التسميات الجديدة التي نشرت بالعدد الأخير من مجلة الرائد الرسمي.

وتشمل التسميات الجديدة أيضا تعيينات أخرى برئاسة الجمهورية من خلال منح خمسة مسؤولين رتبة وزير وثمانية رتبة مستشار بخلاف أربعة ملحقين بالرئاسة.

وتضم قائمة الوزراء المستشارين لدى رئاسة الجمهورية كل من :

المنذر الرزقي وزيرا مستشارا لدى رئيس الجمهورية .

عبد الله الكحلاوي وزيرا مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الخارجية ابتداء من 14 ديسمبر 2011 .

عبد العزيز كريشان وزيرا مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون السياسية ابتداء من 1جانفي 2012 .

وتضم قائمة المستشارين لدى رئاسة الجمهورية كل من :

مختار شامخ مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الاقتصادية ابتداء من 14 ديسمبر 2011 .

الأمجد القضامي مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالإعلامية والضبط ابتداء من 1 جانفي 2012 .

سامي بن عمارة مستشارا أولا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بمتابعة المؤسسات الخاضعة لإشراف رئاسة الجمهورية ابتداء من 14 ديسمبر 2011 .

أيوب المسعودي مستشارا أولا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالإعلام ابتداء من 14 ديسمبر 2011 .

مها بن قدحة مستشارة لدى رئيس الجمهورية مكلفة بتنظيم النشاط الرئاسي ابتداء من 14  ديسمبر 2011 .

سمير بن عمر مستشارا أولا لدى رئيس الجمهورية ابتداء من 1 جانفي 2012 .

سامي بن سيك سالم مستشارا لدى رئيس الجمهورية .

شوقي عبيد مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الاقتصادية ابتداء من 1 جانفي 2012 .

أما الملحقين برئاسة الجمهورية فهم على التوالي :

مريم شقرون ملحقة برئاسة الجمهورية مكلفة بمتابعة الأحداث السياسية ابتداء من 14 ديسمبر 2011 .

سناء غني ملحقة برئاسة الجمهورية مكلفة بالملفات الاجتماعية ابتداء من 14 ديسمبر 2011 .

بشير النفزي ملحقا برئاسة الجمهورية مكلفا بالشؤون الآسيوية بدائرة الشؤون الخارجية ابتداء من 1 جانفي 2012 .

وسام التليلي ملحقا برئاسة الجمهورية مكلفا بالنشاط الثقافي ابتداء من 1 جانفي 2012 .

تحرير : المصدر

مصدر رسمي للمصدر: إطلاق سراح العربي الماطري إشاعة

أكد مصدر رسمي للمصدر تعقيبا على تسريبات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إطلاق سراح الفنان الشعبي العربي الماطري المحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتصاب وقتل طفل، أن الخبر مجرد إشاعة ولا أساس له من الصحة.

ونشرت صفحة "نحبك يا تونس" على موقع الفايس بوك إشاعة تقاسمها العديد من الناس، مفادها أن العفو الرئاسي الذي شمل الآلاف من مساجين الحق العام قد شمل الفنان الشعبي العربي الماطري.

وسرعان ما اهتزت مشاعر بعض مستخدمي الشبكة إثر تسريب هذه الإشاعة، وبدأ البعض يكيل الاتهامات والانتقادات لوزارة العدل، التي واجه وزيرها نور الدين البحيري منذ أيام موجة من الانتقادات بعدما شمل العفو الرئاسي أخوه، الذي اتهمه البعض بأنه كان متورطا في جريمة اغتصاب.

يشار إلى أنّ العربي الماطري صدر ضده حكم بالإعدام يوم 26 فيفري 2001 بتهمة قتل واغتصاب طفل بتاريخ شهر جوان 2000، غير أن الحكم لم ينفذ إلى الآن.

خ ب ب

هدف المساكني يفجّر أزمة في المغرب.. ووسائل الإعلام تطالب بمراجعة راتب غيريتس


أثارت هزيمة المنتخب المغربي أمام منتخبنا الوطني التونسي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لكأس إفريقيا للأمم 2012 جدلا واسعا وانتقادات شديدة في المغرب بخصوص الأجرة الشهرية التي يتقاضاها المدرب البلجيكي لأسود الأطلس "إيريك غيريتس" وفتحت النار على مسؤولي الاتحاد المغربي لكرة القدم لرضوخهم لشروط هذا المدرب الذي تحول في ظرف أشهر معدودة إلى ملياردير دون أن يقدم شيئا للكرة المغربية على حد تعبير خبراء الكرة ووسائل الإعلام في المغرب.

وانتقدت الصحف المغربية الصادرة يومي الثلاثاء والأربعاء والتي تطرقت إلى المستوى الهزيل لأسود الأطلس في مباراة تونس، الخطط التكتيكية "العقيمة" ـ على حد تعبيرها ـ التي اعتمدها غيريتس والخيارات الفنية والبشرية التي كانت وراء الهزيمة (2 ـ 1).

وأشارت الصحف المغربية إلى أن الراتب الذي يتقاضاه المدرب البلجيكي والذي يصل إلى 250 ألف أورو (ما يناهز 500 ألف دينار تونسي) مشطّ للغاية ولم يسبق لمدرب مغربي أو أجنبي أن تقاضى مثله في المغرب.

وطالبت وسائل الإعلام بمراجعة هذا الراتب أو وضع أهداف وشروط أمام الفني البلجيكي ومطالبته بالنتائج خاصة أن الجامعة الملكية المغربية وفرت كل الظروف لمنتخب الأسود الأطلسية لتحقيق نتائج إيجابية ولكن الهزيمة في المباراة الأولى أحبطت طموحات المغاربة وخيبت آمالهم.

وقارنت بعض الصحف جراية المدرب البلجيكي بجراية مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي وقالت إن الرواتب الخيالية لا تصنع بالضرورة النجاحات وأن سامي الطرابلسي الذي يتقاضى أقل من 30 ألف دينار نجح بفضل دهائه وواقعيته وعزيمة لاعبيه في هزم المدرب الأغلى في النهائيات.

ودرب "إيريك غيريتس" (57 عاما) أندية أولمبيك مرسيليا وأندهوفن الهولندي وفولسبورغ الألماني وقلعة السرايا التركي ثم الهلال السعودي قبل أن ينتقل في جوان 2010 لتدريب المنتخب المغربي بعد أن تلقى عرضا خياليا يناهز 250 ألف أورو شهريا.

وقال رشيد الطاوسي مدرب المغرب الفاسي لوسائل إعلام محلية إن التشكيلة التي اعتمدها المدرب غيريتس أمام تونس كانت معاقة، وأن بعض اللاعبين ظهروا بمستوى ضعيف نتيجة قلة مشاركاتهم، وآخرون يعانون من إصابات تمنع الاعتماد عليهم خصوصا في مباراة افتتاحية ذات أهمية بالغة.

وأضاف الطاوسي الذي قاد المغرب الفاسي للتتويج بكأس الكنفدرالية الإفريقية في ديسمبر أن الخطة التكتيكية التي اعتمدها المدرب البلجيكي كانت عقيمة وأن الاعتماد على لاعب مثل عادل هرماش الذي يقوم بدور هام في الوسط كان ضرورة لا غنى عنها.

وقالت بعض الصحف المغربية إن غيريتس هو المدرب الأرفع أجرا في البطولة ولابدّ أن تكون النتائج على قدر ما يحصل عليه من امتيازات مضيفة أن "كان 2012" هي الفرصة الأكبر للمنتخب المغربي للتتويج بكأس إفريقيا للأمم في ظل غياب المنتخبات الكبرى مثل الكامرون ومصر ونيجيريا وجنوب إفريقيا.

وفجرت هزيمة منتخب الأسود أمام منتخب تونس موجة غضب عارمة وسط الجماهير المغربية الموجودة بالغابون وألقى الجمهور المغربي المقذوفات على زملاء "حسين خرجة" وهم في طريقهم لمغادرة ملعب الصداقة بليبروفيل بعد نهاية المباراة كما تعرض اللاعبون إلى الشتائم والتهديدات ووصفهم البعض بالخونة.

وحسب بعض وسائل الإعلام المغربية فقد قامت مجموعة من أنصار منتخب الأسود بمحاصرة الحافلة التي كانت تقل اللاعبين، وقام أحد الأحباء بإلقاء زجاجة مياه على أحد لاعبي الفريق، وهو الأمر الذي دفع بالحارس نذير المياغري إلى الاشتباك معه وكادت الأمور تتطور لولا تدخل الشرطة لإبعاد الجماهير.

ويواجه المنتخب المغربي الجمعة (20.00) نظيره الغابوني في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، ويتعين على أسود الأطلس الفوز أو التعادل في أسوأ الحالات للإبقاء على حظوظهم في التأهل للدور الثاني.

ويحتل المنتخبان التونسي والغابوني المركز الأول في ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط في حين يتذيل المنتخبان المغربي والنيجري المجموعة برصيد خال من النقاط.

الحبيب بن أحمد

حكم بورقيبة: جانفي 1963 من الانقلاب إلى الإعدام

يبدو أن إعادة قراءة التاريخ في تونس لن تقتصر على حقبة النظام البائد فقط فعمليات النبش في الحقائق والسجلات بدأت تطال كذلك الحقبة البورقيبية، وحتى بدايات تأسيس دولة الاستقلال وفترة المخاض التي سبقتها.

هذا الأسبوع عادت الذاكرة الوطنية إلى أحد أكثر الصفحات سوادا وغموضا في تاريخ الدولة الحديثة وتحديدا إلى بدايات الستينات بمناسبة الذكرى 49 للمحاكمة الشهيرة ضد عدد من الكوادر العسكرية والمدنية اللذين اتهموا بالتآمر ضد أمن الدولة وقلب نظام الحكم عام 1962 والتي انتهت بإصدار حكم الإعدام ضد أغلب الموقوفين يوم 18 جانفي 1963 بعد جلسة دامت 23 ساعة.

اليوم، وعلى خلاف العقود الماضية، هناك حديث علني مقترنا بجملة من التساؤلات حول ما إذا كان جائزا الحديث عن مؤامرة فعلا أو ما إذا كان من العدالة قيام تلك المحاكمة أصلا بالنظر إلى سلوك النظام البورقيبي آنذاك وانحرافه عن تطلعات النخبة نحو نظام تعددي.

ومن ذلك الحديث ما جاء مؤخرا على لسان كل من السيد الهادي الحناشي ابن الضابط صالح الحناشي والسيد الصايفي البمبلي ابن الضابط عمر البمبلي، وكلا الضابطين كانا ضحية حكم الإعدام .

 مازال الهادي الحناشي يتذكر بمرارة في حديثه مع راديو شمس حول تفاصيل هذه المحاولة الانقلابية والتي كان أبطالها 26 شخصا عندما تم إيقاف والده يوم 25 ديسمبر 1962 عن العمل ليقضي ليلة الوداع مع العائلة ويذهب من الغد دون عودة . ومثله سار البقية إلى المصير الذي ينتظرهم.

في ذات المناسبة، وفي مقال له تحت عنوان "عسكريون يقلبون صفحات سوداء في تاريخ تونس" نقل الكاتب حسونة المصباحي إحدى شهادات من تبقوا على قيد الحياة من المشاركين في الانقلاب المذكور وتحدثوا عن قصصا مؤلمة عن تجربة السجن الطويلة التي عاشوها. وقال أحدهم "لقد كانت محاكمتنا صورية بأتم معنى الكلمة ذلك أنه ولا واحد منا منح فرصة الدفاع عن نفسه. أما فترة السجن الطويلة فكانت مهولة، اذ لا أحد يمكنه أن يتصور كيف يتمكن سجين من إمضاء سبع سنوات كاملة وهو مقيد بقيد حديدي طوله ثمانون سنتيمترا فقط، مشدود إلى الحائط!". وأضاف نفس الشاهد قائلا "في زنزانة مظلمة تشبه الكهف تقع 37 درجة تحت الأرض ذقنا المر على يد مدير السجن. وكان الجوع يعذبنا طول الوقت. وبرغم قساوة البرد فإننا كنا بلا أحذية. وكنا نبقى دون استحمام سبعة أشهر كاملة."
في نظر المؤرخين كانت تلك الحادثة تطبخ منذ فترة على نار عاجلة خاصة مع تصاعد خيبة الأمل من شركاء النضال وتواتر الأخطاء الفادحة للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، على رأسها عملية تصفية الزعيم صالح بن يوسف من قبل الاستخبارات التونسية في مدينة فرانكفورت الألمانية في شهر أوت من عام 1961 ومن ثم الخطوة العسكرية المتهورة لبورقيبة، في تقدير كبار الضباط التونسيين آنذاك، في ما يعرف بحرب الجلاء في بنزرت.

تلك الخطوة غير المنظمة التي زجت بالجيش التونسي الناشئ وأغلبه من المتطوعين التونسيين، غير مدربين ولا مسلحين، في مواجهة غير متكافئة مع الجيش الفرنسي المتطور بمدينة بنزرت في صائفة 1961، سقط على إثرها أكثر من ستة آلاف شهيد تونسي في زمن وجيز.

غير أن مشاعر النقمة آنذاك لم تكن لتقتصر على هذين الحدثين فحسب اذ يذكر الكاتب حسونة المصباحي في إحدى كتاباته أنه ثمة سبب آخر حرض العسكريين واليوسفيين على التفكير بالإطاحة ببورقيبة وبنظامه، يتمثل في تلك الخيبة المرة التي مـُني بها عدد كبير من الوطنيين القدامى الذين وجدوا أنفسهم عقب الاستقلال، مهمشين ومقصيين ومنسيين، في حين راح بعض الانتهازيين والوصوليين يتسلقون السلم بسرعة فائقة، ويحصلون على الامتيازات والوظائف الكبيرة، مستخدمين بهدف الوصول إلى مآربهم كل وسائل التملق لبورقيبة ونظامه.

وقد نقل حسونة في أحد مقالاته عن أحد هؤلاء الذين شاركوا في الانقلاب وجاؤوا إلى مؤسسة الدكتور عبد الجليل التميمي للبحث العلمي والمعلومات للإدلاء بشهاداتهم "لقد عاث الوصوليون والانتهازيون، خصوصا التابعين لما كان يسمى بـ «لجان الرعاية» المكلفة بتصفية خصوم بورقيبة، اليوسفيين منهم تحديدا، فسادا في كل المدن والقرى والأرياف. وانقلب بورقيبة فجأة ضد المبادئ التي كان يدعو إليها قبل الاستقلال، وأيد قتل خصومه والتنكيل بهم. حتى أن المؤيدين له مثل المنجي سليم، أقروا انه بالغ في هذا السلوك وأضاف آخر قائلا: «لقد سعى بورقيبة، وبكل الطرق، ليكون الزعيم الوحيد للبلاد وأراد أن يعود شرف النضال له وحده فقط. وهذا في اعتقادي سلوك أناني يتناقض مع مصالح المناضلين الحقيقيين والشعب."

على المستوى السياسي فإن حادثة الانقلاب الفاشل لعام 1962 لم تكن فقط مسوغا لبورقيبة لتصفية آخر خصومه من كبار المسؤولين والعسكريين في محاكمة سريعة أحيطت بإطار إعلامي ولم تتجاوز الشهر الواحد، وإنما كانت كذلك بمثابة الضربة القاضية تجاه أي أوهام لقيام نظام تعددي يحترم مبدأ التداول على السلطة بدليل قيام النظام سريعا نشاط الأحزاب بما في ذلك الحزب الشيوعي الذي لم يشفع له بيانه الذي استنكر فيه حادثة الانقلاب.

ولعل الجديد اليوم بعد ثورة 14 جانفي حسب ما جاء في حديث الهادي الحناشي ابن صالح الحناشي الذي أعدم مع رفاقه تجسد في اكتشاف المؤسسة العسكرية للمكان الذي شهد إعدام هؤلاء المسؤولين في بئر بورقبة، وهو نفس المكان الذي تم فيه اكتشاف المقبرة الجماعية التي دفن فيها جل المعدمين في تلك الفترة يوم 24 جانفي 1963 بعد أن تكفلت المحكمة العسكرية بالحفر .

لكن القصة لا تبدو كاملة، فالجديد كذلك حسب نفس الشهادة أنه اتضح من خلال هذه "الإبادة الجماعية" أن العدد الذي عثر عليه في المقبرة لا يطابق أبداً عدد الأشخاص الذين وقع إعدامهم .
تحرير : طارق القيزاني

الخطوط الجوية تبيع طائرة كانت مخصصة لبن علي في فرنسا


أعلنت شركة الخطوط التونسية الثلاثاء 24 جانفي 2012 انها تعرض للبيع طائرة من طراز ايرباص ايه340 كانت مخصصة للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي رابضة منذ أكثر من سنة في ميرينياك (جنوب غرب فرنسا).
وأكدت الشركة صاحبة الطائرة الثلاثاء 24 جانفي 2012 لفرانس براس، خبرا اوردته صحيفة « سود-واست » حول بيع الطائرة التي وصلت خريف 2010 الى ميرينياك لتدخل عليها شركة الصيانة الجوية سابينا تكنيكس تعديلات.
وأفادت الصحيفة أن الخطوط التونسية « اشترتها نهاية 2009 ليستخدمها الرئيس السابق واقاربه » بينما اضافت بعض المصادر ان « بن علي قد يكون سافر شخصيا على متنها لاختبارها قبل ان تعديلات » سابينا تكنيكس داخلها لتعد فيه غرفا وصالونات.
ومنذ جانفي 2010 وفرار بن علي وجهت نقابة سابينا تكنيكس رسالة الى إدارة الخطوط التونسية تسأل فيها اذا كان يجب، اثر « إحداث » تونس ان يواصل موظفوها « العمل على طائرة ايه 340″ ومن « سيدفع ثمن عملهم« .
المصدر: وكالة فرانس براس

وارد جدا وجود حقل بترول في بوحجلة

أكّد السيد سعيد الجربي معتمد بوحجلة التابعة لولاية القيروان في تصريح لشمس أف م على أنّ المؤشرات الأوليّة، تدلُ على أنّ وجود حقل بترول في الجهة وارد جدّا، وأنّ تأكيد هذا الأمر سيكون خلال شهرين، لأنّ أعمال التنقيب والبحث لا تزال متواصلة، كما أفاد أنّ الشركة الّتي تقوم بعمليات التنقيب  ستؤكد أو تنفي في الأشهر القادمة  وجود الذهب الأسود في معتمدية بوحجلة.
المصدر : شمس أف أم

فضيحة من العيار الثقيل تهزّ إتصالات تونس وسط صمت نقابيّ مشبوه


يبدو أنّ قدر إتصالات تونس أن تغرق في الفساد للعنكوش وكأنّها ما خُلقت إلاّ لذلك .. عشرات الملفات الّتي تزكم رائحتها الأنوف منذ عهد الرئيس الفار ولا زال الخور متواصلا وكأنّ البلاد لم تعرف ثورة ولا بطيخا .. وكأنّ الفساد في مؤسسة وطنية بهذا الحجم هو إحدى بنود نشأتها وأحد شروط قيامها .. آخر هذه الفضائح وحتى لا أطيل عليكم اكثر، ما شهدته المؤسسة مؤخرا من إعادة تعيين جملة من المديرين من أصحاب العقود المشبوهة في عهد المخلوع والتي وقف فيها أعوان وإطارات إتصالات تونس إثر قيام الثورة وقفة رجل واحد للمطالبة بإقالة هؤلاء الموظفين المنسوبين لإتصالات تونس دون وجه حق سوى إستنزاف المؤسسة بالرواتب المنتفخة كما أسلفت، ولئن تمّ الإتفاق وقتها وإثر إضرابات وإعتصامات دامت اكثر من شهر على فطام هؤلاء المتعاقدين إلى الأبد ، تسرّبت الأخبار من الكواليس مؤخرا بصدور مرسوم من المدير العام للمؤسسة ينصّ على عودتهم إلى مناصبهم بل الأدهى والامر بترقية بعضهم الآخر ، والغريب أنّ من بين العائدين من الباب بعد إخراجهم من الشباك وجوه عديدة ارتبطت لعقود بأزلام النظام السابق حيث كان بعضهم يتبجح بكونه من الخدم المقربين لهذا أو ذاك و لم يشهد احد يوما بكفاءتهم أو بما يشفع لهم بعودتهم المشبوهة هاته، ومما يزيد التأكيد على أنّ إتصالات تونس تعيش تخبطا كبيرا وتضاربا في المصالح وتداخلا في أجنحتها هو غياب الإرادة الحقيقية ومنذ قيام الثورة لإرساء منظومة حديثة داخل المؤسسة بهدف تعصيرها و الرفع بمكانتها عاليا .. ويبدو أنّ التوجّه العام هو تسديد مزيد من الطعنات القاتلة لإتصالات تونس لإنزالها إلى الدّرك الأسفل بالإضافة إلى سعي بعض الأطراف المعروفة إلى مزيد إثقال كاهل المؤسسة بتعيينات وإنتدابات جديدة فيما يشبه المقايضة بين الإدارة وحكومة السبسي وبعض الاطراف النقابية .. لسكوت كل طرف على تجاوزات الطرف الآخر، وتنفيذ كل لاجندته الخاصة التي تخدم مصالحه مع التفاهم على إخفاء ما يجب إخفاؤه وحجب ما يجب حجبه عن أنظار الحكومة الجديدة حتى لا يطال الحساب من لازالوا يتمتعون بمناصبهم وإمتيازاتهم وفسادهم ايضا، وإلاّ بماذا يمكن أن نفسّر هذا التغاضي النقابي المريب عن عودة مثل هؤلاء المتعاقدين بخطط إدارية من الطراز الرفيع … وهو ـ أي الطرف النقابي ـ كان إثر الثورة من المطالبين بطردهم وعدم عوتهم إلى حضيرة إتصالات تونس ورعى إضراب وإعتصام من نادى بذلك ووقف معهم وساندهم .. واليوم نجده يغض النظر عن عودتهم وكأنّ شيئا لم يكن.

إنّ المطلوب اليوم وبصفة عاجلة من حكومة الجبالي فتح ملف إتصالات تونس في اقرب وقت ممكن لأنّ رائحته قد فاحت، على أن يكون ذلك من خلال هيأة مستقلة ومنتقاة بشكل يضمن مصداقيتها وإستقلاليتها وشفافية تحرّياتها .. فالماء سياب على البطيخ كما يقولون ، وقد آن الأوان لإيقاف نزيف الفساد والفاسدين في هذه المؤسسة قبل أن تُطمس آثار كل الجرائم .. ويبقى الفساد قائما ولا أحد يستطيع بعدها أن يحرّك فيه ساكنا .. أو يزيل منه حجرا … فهل بلغت الرسالة ؟؟؟؟؟  أرجو ذلك

إليــاس القرقوري
المصدر : موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس

بحث سبل تسريع استرجاع الاموال المنهوبة المهربة بالبنوك السويسرية


كان البحث في أليات الاسراع باسترجاع الأموال المنهوبة المودعة في سويسرا من طرف الرئيس المخلوع والمقربين منه محور لقاء جمع يوم الخميس وزير العدل نور الدين البحيري بسفير الكنفدرالية السويسرية بتونس بيار كمبارنوس.
وشكل اللقاء مناسبة اكد خلالها البحيري حرص الحكومة التونسية على بذل كل الجهود من اجل تنفيذ الانابات القضائية الدولية بالسرعة والنجاعة المرجوتين وتدعيم تعاونها القضائي مع سويسرا.

الثلاثاء، 24 يناير 2012

حمة الهمامي يدعو الجبالي والمرزوقي إلى مناظرة تلفزيونية

دعا الأمين العام لحزب العمال الشيوعي حمة الهمامي رئيس الدولة المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي إلى حوار تلفزي على المباشر حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تعيشها البلاد.

نقابة الديوانة تكشف عن أكثر من 42 مليون دينار قيمة المحجوزات في عمليات التهريب لعام 2011



كشف النقيب رضا القردوحي الناطق باسم نقابة أعوان الديوانة الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي عن حصيلة إنجازات إدارة الحرس الوطني للديوانة عام 2011 من خلال إحباط تهريب العديد من المنتوجات والسلع بقيمة جملية بلغت 42 مليون دينار و684 ألف دينار.
وتوزعت المنتوجات والسلع المهربة بين مواد غذائية ومحروقات وقطع غيار وملابس ومخدارات وأسلحة وغيرها.

الاثنين، 23 يناير 2012

النحلي اريانة : مشروع تكنولوجي أمريكي سيوفر 1400 موطن شغل

مثل مشروع مركز تكنولوجيات المعلومات والاتصال المزمع انجازه من قبل المجمع الامريكي لشركات فيدليتي المتخصصة في تشغيل حاملي الشهادات في منطقة النحلي من ولاية اريانة محور اللقاء الذى جمع اليوم بالقصبة رئيس الحكومة السيد حمادى الجبالي بالسيد ديتليف سبارغ ممثل المجمع الامريكي
وسيوفر هذا المشروع في مرحلته الاولى الف و400 فرصة عمل لحاملي الشهادات العليا وتقدر

تأجيل النظر في قضية نسمة إلى 19 أفريل.. الباجي يستعيد بدلته السوداء واعتداءات أمام المحكمة


أجلت المحكمة الابتدائية بتونس، الاثنين 23 جانفي 2012، النظر في محاكمة مدير قناة "نسمة" نبيل قروي على خلفية عرض الفيلم الإيراني "برسيبوليس"، إلى يوم 19 أفريل القادم.
 وحضر الاثنين ضمن فريق الدفاع عدة شخصيات معروفة من بينهم رئيس الحكومة المؤقتة المتخلية الباجي قائد السبسي الذي أعاد ارتداء بدلة المحاماة إلى جانب كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والطيب البكوش وزير التربية في الحكومة المتخلية وعياض بن عاشور، كأعضاء ضمن لجنة مساندة قناة نسمة.

الحارقون إلى إيطاليا وفرنسا: 55 % من الورديّة والتضامن والملاسين وسيدي حسين و24 % تلاميذ


على هامش مهرجان الثورة بجرجيس تواجد الأستاذ عبدالرحمان الهذيلي كاتب عام رابطة حقوق الإنسان الذي تحدث عن ملف المفقودين جراء الهجرة السرية ومئات المعتقلين و قد كانت له جلسة في قاعة البلدية مع عائلات المفقودين في البحر وحضرت «الأسبوعي» هذه الجلسة التي كانت مؤثرة.

بسبب شركة صحراء « كونفور » : الغنوشي وعبد الرحمان التليلي والناصر الطرابلسي من بين المتهمين


تقدم عضو بنقابة « صحراء كنفور » المسماة سابقا شركة المرافق بشكوى لدى وكيل الجمهورية بتونس للبحث في ملابسات وأطوار التفويت في هذه الشركة من القطاع العام إلى القطاع الخاص وتقدم لسان الدفاع بعديد الوثائق منها تقرير لجنة التفويت ومحاضر الجلسات.

تقرير رابطة حقوق الإنسان حول سجنان: غابت الدولة فحضر السلفيون


حثت الرابطة التونسية لحقوق الإنسان الحكومة التونسية على إجراء تحقيق رسمي حول "ظاهرة الأصولية" في منطقة سجنان شمال غرب العاصمة، معتبرة أن هذه الظاهرة "تسعى إلى فرض قوانينها مع غياب مؤسسات الدولة".

الأحد، 22 يناير 2012

بين سجنان وسيدي بوسعيد وزغوان وبئر الحفي : انتحار 3 رجال وامرأة في ظروف غامضة


أقدم أستاذ عمره 50 عاما مساء أمس الأول على الانتحار شنقا بمدينة سجنان وحسب المعلومات المتوفرة عن الحادثة فان الهالك توجه بعد ظهر أمس الأول إلى محل لبيع الفواكه الجافة واقتنى علبة سجائر ثم اتجه نحو مدخل المدينة حيث قرر الانتحار شنقا داخل أحد الحقول جراء أزمة خانقة على ما يبدو. وفي سيدي بوسعيد عمدت عجوز عمرها 60 عاما  الى الانتحار بإلقاء نفسها في البحر قبل أن يعثر عليها جثة شبه متعفنة، وتعود أسباب الانتحار الى أن  ابنتها  سافرت الى الخارج وتركتها بمفردها.
وفي أحواز زغوان أقدم كهل عمره 47 عاما على الانتحار شنقا بسبب معاناته من مرض وقد خشي من استفحاله وهو الامر الذي أدى الى تأزم حالته النفسية واقدامه على الانتحار.

الإعتداء بسكين على حارس النادي الإفريقي سامي النفزي


تم الإعتداء بسكين على حارس النادي الإفريقي سامي النفزي اثر تعرضه لعملية سطو مما خلف له عدد الإصابات بيديه الامر الذى استوجب نقله مباشرةً إلى المصحة حسب ما صرح به طبيب النادي الدكتور محسن الطربليسي الذي أكد أيضا أنه قد تجاوز مرحلة الخطر وبدأ بإستعادة عافيته .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م